الحوت الازرق

Suicide Game


سلسلة من التغريدات جمعتها في تدوينة واحدة حول موضوع لعبة تحدي “الحوت الازرق” والتي اخذت في الانتشار مؤخراً في اوساط الأطفال والمراهقين. وقد استأذنت اصحاب التغريدات قبل نشرها على شكل تدوينة لتسهيل مطالعتها والاستفادة من محتواها.

كتب فهد القحطاني تحت معرفه على تويتر (@iqhtt) سلسلة من التغريدات حول هذه اللعبة وقد أعجبني محتواها وآثرت ان اسردها بحسب تسلسلها في تويتر.

هي لعبة تحدي بين أشخاص عبر الشبكات الاجتماعية وليست لعبة اللكترونية او تطبيق

هي لعبة على شبكة الإنترنت ، وهي مسموحة في معظم البلدان ، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوماً ، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار. ومصطلح "الحوت الأزرق" يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء ، والتي ترتبط بفكرة الانتحار ، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.


بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع "F57" بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى "مجموعة الموت" من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي ، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015. وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو "تنظيف" المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.


عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق ، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا. وفي وقت لاحق أُلقي القبض على “بوديكين” وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار ، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.


تتكون الحوت الأزرق من سلسلة من خمسين تحديا يُقدَّم للاعب من قبل "الجارديان" (وتعني "الولي")، وهي تحتاج للاتصال عبر الإنترنت. ينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي. رغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها مؤذية كرسم الحوت على ورقة أو الاستماع إلى موسيقى حزينة في الليل ، فإن بعضها الآخر تثير الكثير من القلق وهي غير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش ، والأسوأ من هذا كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.


والملاحظ أن بعض المهام التي تُعطى يومياً لفئة من المستخدمين لا تُعطى للبعض الآخر إلا بعد يومين أو ثلاثة أيام ، وفي الختام تعطى المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار ، وتتنوع المهام المعطاة بين الحميد والسيئ والمباح والخطر وغير ذلك من التعليمات التي تتنوع لتنتهي بطلب الانتحار.

Blue Whale F57

فيلم تم انتاجه في 2017 يتحدث عن احداث حقيقية عن اللعبة

Blue Whale F57: A dark story inspired by true events, everything started in 2017 in Russia where a guy created a suicide group called F57 and then Blue Whale. More then 300 people aged between 12-16 died all over the world as the result of playing this game.

Director: Dardan Kolicaj

Writer: Dardan Kolicaj

Stars: Elaine Andrews , Alice Dymova , Jonathan Hubbard

ومن المهام المطلوبة في اللعبة:


  1. نحت عبارة أو رسم حوت أزرق على يد الشخص أو ذراعه باستخدام أداة حادة ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد أن الشخص قد دخل في اللعبة.

  2. الاستيقاظ عند الساعة 4 صباحا ومشاهدة مقطع فيديو به موسيقى غريبة تترك اللاعب في حالة كئيبة.

  3. عمل جروح طولية على ذراع المتحدي.

  4. رسم حوت على قطعة من الورق.

  5. كتابة "نعم" على ساق الشخص نفسه إذا كان مستعدا ليكون حوتاً، وإلا ينبغي أن يقطع الشخص نفسه عدة قطع.

  6. مهمة سرية (مكتوبة في التعليمات البرمجية).

  7. خدش (رسالة) على ذراع الشخص.

  8. كتابة “حالة” على الإنترنت عن كونه حوتًا (انا حوت I am a whale).

  9. التغلب على الخوف.

  10. الاستيقاظ عند الساعة 4:20 فجراً والوقوف على السطح.

  11. نحت حوت على يد شخص خاص!

  12. مشاهدة أفلام ومقاطع فيديو مخيفة كل يوم.

  13. الاستماع إلى موسيقى يرسلها المسؤول “الولي”.

  14. قطع الشفاه.

  15. نكز ذراع الشخص بواسطة إبرة خاصة.

  16. إيذاء النفس أو محاولة جعلها تمرض.

  17. الذهاب إلى السطح والوقوف على الحافة.

  18. الوقوف على جسر.

  19. تسلق رافعة.

  20. في هذه الخطوة يتحقق طرف ثالث بطريقة أو بأخرى لمعرفة ما إذا كان المشارك جدير بالثقة.

  21. التحدث مع "الحوت" على سكايب.

  22. الجلوس على السطح مع ضرورة ترك الساقين منسدلتين من على الحافة.

  23. وظيفة "مشفرة" أخرى.

  24. بعثة او مهمة سرية.

  25. الاجتماع مع "الحوت".

  26. تعيين اللاعب مسؤولًا يوم وفاة الشخص.

  27. زيارة السكك الحديدية.

  28. عدم التحدث مع أي شخص طوال اليوم.

  29. إعطاء يمين او قسم حول كونه حوت.


بعد هذه الخطوات تأتي الخطوات 30-49 والتي تنطوي على مشاهدة أفلام الرعب والاستماع إلى الموسيقى التي يختارها المسؤول، والتحدث إلى الحوت.


المهمة الأخيرة (50) وهي الانتحار بالقفز من مبنى أو بالطعن بسكين.

الحالات المبلغ عنها:


  1. تونس: انتحر 7 أطفال تونسيون جراء اللعبة.

  2. بنغلاديش: انتحرت فتاة (في سن المراهقة) وزُعم أنها قامت بذلك بسبب إدمانها للعبة الحوث الأزرق.

  3. الهند: ذكرت وسائل الإعلام في الهند أن عدة حالات انتحار للأطفال سببها لعبة الحوت الأزرق.

  4. روسيا: قام طفل يبلغ من العمر 15 عاما بإلقاء نفسه من عمارة بعلو 14 طابقا وذلك بعد الانتهاء من المهام الخمسين المرسلة إليه، كما قام زميله (يبلغ من العمر 16 سنة) بنفس العملية، وقد تركوا رسائل على صفحتيهما على مواقع التواصل الاجتماعي تُفيد بأن للانتحار علاقة باللعبة.

    وفي نفس الشهر قام شاب آخر يبلغ من العمر 15 عاما أيضا برمي نفسه من شقة عالية. وفي 11 أيار/مايو 2017 ذكرت وسائل إعلام روسية أن فيليب بوديكين مبحوث عنه بتهمة "تحريض المراهقين على الانتحار"، وكان بوديكين قد وصف ضحاياه "بالنفايات البيولوجية" مدعيا أنه يُحاول "تطهير المجتمع".

    وقد تم إلقاء القبض عليه في وقت لاحق وتم الزج به في سجن سانت بطرسبرغ بسبب العديد من التهم على رأسها "تحريض 16 فتاة على الأقل على قتل أنفسهن".

  5. الجزائر: انتحار طفل يبلغ من العمر 11 سنة بولاية سطيف شرق الجزائر. وفي 8 ديسمبر، أقدم طالبان على الانتحار في ثانوية بولاية بجاية وذلك بعد استعمال لعبة الحوت الازرق.

  6. السعودية: انتحر طفل يبلغ من العمر 13 سنة شنقًا بربط عنقه بحبل مشدود في الدولاب بمسكنه العائلي بجدة.

  7. المغرب: وفاة مراهق بمدينة أكادير، ويذكر أنه بعد تنفيذه لتحديات اللعبة أقدم على الانتحار برمي نفسه من سطح العمارة التي يسكن بها، استجابة للتحدي الأخير في اللعبة.

  8. مصر: في عام 2018 اثار انتحار نجل البرلماني المصري «حمدي الفخراني» الى انتباه وسائل الاعلام المحلية إلى هذه اللعبة.

من خلال هذه اللعبة يتم طرح بعض الأسئلة على اللاعب بهدف اكتساب الثقة وبالتأكيد تلك الأسئلة تتعلق بأمور شخصية حول اللاعب، كما تجمع اللعبة معلومات أخرى عن اللاعب من خلال اختراق دليل الهاتف وبرامج التواصل الاجتماعي المختلفة وجمع الصور والملفات الصوتية والفيديوهات الخاصة.


وبعد أن تجمع اللعبة المعلومات الكافية عن اللاعب وتكتسب ثقته تبدأ اللعبة في فرض بعض الشروط الصعبة والطلبات الخطيرة من اللاعب، مثل الوقوف على أبراج مرتفعه والقفز في المياه، حتى يتم ترقيته داخل اللعبة، وتطلب اللعبة من اللاعب توثيق تلك اللقطات بالفيديو والصور لضمان تنفيذها.


المرعب في الأمر أن اللاعب يتحول إلى رهينة غير قادر على حذف اللعبة أو مغادرتها، وذلك لاستخدام المبرمج ما جمعه من معلومات لتهديد اللاعب بفضحه على وسائل التواصل بنشر تلك المحتويات إذا لم يلتزم بما يطلب منه. كما تعرض بعض اللاعبين لاعتداءات على أيدي لاعبين آخرين طلبت منهم لعبة الحوت الأزرق ذلك لردعه عن قرار مغادرة اللعبة.

لحظة القبض على مصمم لعبة الحوت الأزرق ( فيليب بوديكين )

بعض المعلومات عن مخترع اللعبة: عاش فيليب بوديكين السنوات الأولى من حياته بلا أصدقاء، عاش برفقة والدته التي لم يكن يراها كثيرا بسبب انشغالها بالعمل، وهو ما جعله يقضي معظم أوقاته وحيداً ومنعزلاً أمام شاشات الإنترنت. درس علم النفس، قبل أن يتم طرده من الجامعة بسبب ابتكاره لعبة الحوت الأزرق.


لم تحقق اللعبة في بدايتها النتائج التي كان يريدها مما جعله يعمل على تطويرها ومعالجة أخطائه السابقة، وأصبح يجذب أكثر عدد من المستخدمين لأنه علم أن جميعهم لم يكمل معه، حيث حرص على التواصل مع ضحاياه بنفسه كي يحرضهم على الانتحار ويقدم وعوداً لهم بالسعادة الأبدية في الجنة.


بالرغم من نجاحه في دفع العديد من الشباب والفتيات للانتحار، إلا أن الشرطة الروسية لم تتمكن من القبض عليه وإدانته بسبب أنه كان يطلب من ضحاياه التزام السرية ومسح جميع المحادثات بينهم.


وقع بوديكين في عام 2016 على يد فتاة روسية تبلغ من العمر 15 عاما، وقامت بالانسحاب من اللعبة في مرحلتها الأخيرة، حيث حاول أن يقنعها بالانتحار أكثر من مرة ولكنها انسحبت ولم تقم بمسح المحادثة بينهما، وقدمتها إلى الشرطة الروسية، وكانت تلك الرسائل هي عنصر الإدانة الوحيد ضد بوديكين.

لم يحاول بوديكين الدفاع عن نفسه بعد القبض عليه بل ظهر طبيعياً وسعيداً بما حققه، معترفا بسهولة بكل جرائمه وأنه دفع 16 طالبة نحو الانتحار، وأن هناك 36 آخرين كانوا على استعداد لذلك.


يقول إنه اخترع اللعبة كي يطهر العالم من "النفايات البيولوجية"، لأنه يرى أن البشر نوعين، وهما "بشر ونفايات بيولوجية" لذلك يجب تطهير العالم من النفايات البيولوجية التي كانت ستسبب الأذى للمجتمع بعد ذلك، مشيراً إلى أن جميع ضحاياه سعداء بالموت.


حكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات فقط، حيث لازال يقضي عقوبته في السجن، وبالرغم من تواجده داخل السجن، إلا أن اللعبة حققت انتشار أكبر في جميع أنحاء العالم، وأصبحت حالات الانتحار التي تسببها اللعبة في تزايد مستمر.


ويقول مسؤول في سجن كريستي في سان بطرسبورغ، المحتجز فيه المتهم منذ اعتقاله، إنهم تلقوا عشرات من رسائل الحب من الفتيات من أجله، وبحكم القانون يقولون إنهم لا يستطيعون منعه من تلقي رسائل الفتيات والرد عليها، وأغلبهن في سن المراهقة، واللاتي يزودنه بعناوينهن.


وقالت الأخصائية النفسية، فيرونيكا ماتيوشينا "على الأرجح، فإن الفتيات الصغيرات اللاتي وقعن في حب فيليب، لم يحصلن على ما يكفي من الحب والاهتمام من والديهن، فيما قدم هذا الشاب لهن الدعم والاهتمام بطريقة ما، وهذا ما ولد تلك المشاعر الرومانسية تجاهه".


في نوفمبر عام 2015 نشرت (رينا بالينكوفا) هذه الصورة لنفسها على موقع التواصل الاجتماعي الروسي VK - مع رسالة "وداعا" - قبل انتحارها بالقفز أمام القطار

سبق ونشرت الشرطة الفرنسية نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحذر فيه من لعبة جديدة خطرة آتية من روسيا وتستهدف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاماً. لأن اللعبة أصبحت تثير خوف وقلق الأولياء وأساتذة المدارس وقوات الأمن أيضا.


ويقول أحد المراهقين الفرنسيين في شهادته إن الأمر يشبه أفلام الرعب. ففي أول يوم كان عليه أن يرسم حوتاً. وكل يوم تحد لكنه قال إنه توقف بعد أن قام بغرز إبر على يديه وقال إنه لم يكن يريد الاستمرار خوفاً من أن يحذو حذوه الآخرون.

إن المراهق ينضم لتلك المجموعات الافتراضية لأنه يقع ضحية الأفكار السوداوية، كما أن الطفل الذي يبقى طول الوقت خلف شاشة كمبيوتره او هاتفه يشير غالبا بوجود مشاكل حقيقة داخل الأسرة. والأطفال يستهويهم الغموض والألغاز وعلى رأسها الموت، وفي حالة معاناة الطفل من مشاكل واضطرابات نفسية خطيرة فلا غرابة إذاً أن يحاولوا أن يقوموا بالمهمات التي تتطلّبها لعبة الحوت الأزرق ولو كلفهم ذلك حياتهم.

Join