مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم

- "لا يدخل الجنة عجوز"

- "إني لأمزح ولا أقول إلا الحق" قريب من الحسن قاله الذهبي

- "بلى إن بعينه بياضا" .. وما من أحد إلا بعينه بياضا"

- "إنّا حاملوك على ولَدِ ناقةٍ! قال: وما أصنع بولدِ الناقةِ؟! فقال النَّبيُّ ﷺ: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلّا النوقُ"

- أتت سلمى مولاةُ رسولِ اللهِ ﷺ امرأةُ أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ ﷺ إلى رسولِ اللهِ ﷺ تستأذنُه على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت فقال رسولُ اللهِ ﷺ لأبي رافعٍ مالَك ولها يا أبا رافعٍ قال تؤذيني يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ ﷺ بم آذيتِيه يا سلمى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُه بشيءٍ ولكنه أحدثَ وهو يصلِّي فقلت له يا أبا رافعٍ إن رسولَ اللهِ ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدِهم الريحُ أن يتوضأَ فقام يضربُني فجعل رسولُ اللهِ ﷺ يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنها لم تأمرْك إلا بخيرٍ

- عن خوات بن جبير: يا أبا عبدِ اللهِ ما لك مع النسوةِ؟ فقال يَفْتِلْنَ ضفيرًا لجملٍ لي شرودٍ قال فمضى رسولُ اللهِ ﷺ لحاجتِه ، ثم عاد فقال: يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ؟ قال: فسكتُّ واستحييتُ ، وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه كلما رأيتُه حياءً منه ، حتى قدمتُ المدينةَ وبعدما قدمتُ المدينةَ ، قال: فرآني في المسجدِ يومًا أصلي ، فجلس إليَّ ، فطوَّلْتُ ، فقال: لا تُطوِّلْ فإني أنتظرُك فلما سلَّمتُ قال: يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ؟ قال: فسكتُّ واستحييتُ ، فقام ، وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه حتى لَحِقَني يومًا وهو على حمارٍ ، وقد جعل رجليْهِ في شِقٍّ واحدٍ فقال: يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ؟ فقلتُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما شردَ منذُ أسلمتُ فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهمَّ اهْدِ أبا عبدِ اللهِ قال: فحسُنَ إسلامُه وهداه اللهُ.


مزاح السلف
خوات بن جبير

- خوات بن جبير البدري متمثلا :

وأهل خباء صالح ذات بينهم

 قد احتربوا في عاجل أنا آجله

 فأقبلت في الساعين أسأل ما لهم ؟

 سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله

- قال خوّات بن جبير: فعلت ثلاثة أشيآء لم يفعلهن أحد قط: ضحكت في موضع لم يضحك فيه أحد قط،ونمت في موضع لم ينم فيه أحد قط، وبخلت في موضع لم يبخل فيه أحد قط. انتهيت يوم أحدٍ إلى أخي وهو مقتول وقد شق بطنه وقد خرجت حشوته، فاستعنت بصاحب لى عليه فحملناه وختل المشركين حوالينا فأدخلت حشوته في جوفه وشددت بطنه بعمامتي وحملته بيني وبين الرجل، سمعت صوت حشوته رجعت في بطنه ففزع صاحبي فطرحه فضحكت، ثم مشينا فحفرت له بسية قوسيى وكان عليها الوتر فحللته وبخلت به مخافة أن ينقطع فحفرت له فدفنته، فإذا أنا بفارس قد سدد رمحه نحوي يريد أن يقتلني فوقع علي النعاس فنمت في موضع ما نام فيه أحد قط، فانتبهت فلم أر فارسا ولا غيره ولا أدري أي شيىء كان ذلك.


نعيمان 


- قال ربيعة بن عثمان: «أتى أعرابي إلى رسول الله، فدخل المسجد، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النبي لنعيمان: «لو نحرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم، ويغرم رسول الله ثمنها؟»، فنحرها نعيمان، ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته، فصاح: «واعقراه يا محمد»، فخرج النبي فقال: «من فعل هذا؟»، فقالوا: «نعيمان». فاتبعه يسأل عنه، فوجدوه في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيًا، فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول: «ما رأيته يا رسول الله»، وأشار بإصبعه حيث هو، فأخرجه رسول الله ، فقال له: «ما حملك على هذا؟»، قال: «الذين دلوك عليّ يا رسول الله، هم الذين أمروني»، فجعل رسول الله يمسح وجهه ويضحك، وغرم ثمنها».

- قال عبد الله بن مصعب: كان مخرمة بن نوفل بن أهيب الزهري بالمدينة وهو شيخ كبير أعمى، وكان قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة، فقام يوما في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس فأتاه نعيمان ابن عمرو ابن رباعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار فتنحى به ناحية من المسجد ثم قال له: اجلس ها هنا، فأجلسه يبول ثم تركه، فصاح به الناس، فلما فرغ قال: من جآءَ بي إِلى هذا المجلس؟ قالوا: نعيمان بن عمرو قال: فعل الله به وفعل أَما إِنَّ الله علَّي إِن ظفرت به أَن أَضربه بعصاي هذه ضربةً تبلغ منه ما بلغت، فمكث ما شآء الله حتى نسيى ذلك مخرمة ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية من المسجد، وكان عثمان إذا صلى لا يلتفت فقال له: هل لك في نُعَيمان؟ فقال: نعم أَين هو؟ دُلَّني عليه، فأَتى به حتى أوقفه على عثمان فقال: دونك هذا هو، فجمع مخرمة يديه بعصاه فضرب عثمان فشَّجه فقيل له: إِنما ضَربتَ أَمير المؤمنين عثمان قال: فسمعت بذلك بنو زهرة فاجتمعوا في ذلك فقال عثمان: دعوا نُعيمان، لعن الله نُعيمان: وروي أن مخرمة قال: من قادني؟ قيل نعيمان قال: لا جَرَمَ لا عَرَضتُ له بشّرٍ أَبداً. وقد شهد نعيمان بن عمرو بدراً.

- لقي نعيمان بن عمرو الأنصاري أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان تقول نعيمان رجل نعنع متخادع فقال أبو سفيان ألم يبلغني أن في الأنصار خيرا فلما ذهب نعيمان قيل لأبي سفيان الذي كلمك نعيمان فعجب من ذلك

- وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: كان بالمدينة رجل يقال له نعيمان يصيب الشراب فكان يؤتي به إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فيضربه بنعليه ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب، فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لعنك الله فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لا تفعل فإِنه يحبُّ الله ورسولَه.

- قال: وكان لا يدخل المدينة رُسُل ولا طُرفَةٌ إِلاَّ اشترى منها ثم جآء به إِلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله هذا أَهديته لك، فإِذا جآء صاحبُه يطلب نُعيمان بثمنه جآء به إِلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله أَعطِ هذا ثمن متاعه فيقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أوَ لم تُهِده لي فيقول: يا رسول الله إِنه لم يكن عندى ثمنُه ولقد أَحببت أَن تأكلَه فيضحك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ويأمر لصاحبه بثمنه.

وروي أَنه أهدى النبي صلّى الله عليه وسلّم جرة عسل اشتراها من أعرابي بدينار، وأتى بالأعرابي باب النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: خذ الثمن من ها هنا، فلما قسمها النبي صلّى الله عليه وسلّم نادى الأعرابي: أَلا أَعطنىِ ثمنَ عسلي فقال صلّى الله عليه وسلّم: إِحدى هنات نُعيمان: وسأَله لَم فعلت هذا؟ قال: أردت بِرّك ولم يكن معي شيىء، فتبسم النبي صلّى الله عليه وسلّم وأَعطى الأعرابيّ حقَّه.

- عن أم سلمة أم المؤمنين: خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بعامٍ في تجارةٍ إلى بُصرى ومعه نُعَيمانُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ وسُلَيطُ بنُ حرملةَ وهما ممَّن شهِدا بدرًا مع رسولِ اللهِ ﷺ وكان سُلَيطُ بنُ حرملةَ على الزّادِ وكان نُعَيمانُ بنُ عمرٍو مَزّاحًا فقال لسُلَيطٍ أطعِمْني قال لا أُطعِمُك حتّى يأتيَ أبو بكرٍ فقال نُعَيمانُ لسُلَيطٍ لأغيظنَّك فمرُّوا بقومٍ فقال نُعَيمانُ لهم تشترون منِّي عبدًا لي قالوا نعم قال إنَّه عبدٌ له كلامٌ وهو قائلٌ لكم لستُ بعبدٍ أنا ابنُ عمِّه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تُفسدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظُرْ في قولِه فاشتروه منه بعشرِ قلائصَ ثمَّ جاؤوه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عُنقِه عِمامةً فقال لهم إنَّه يتهزَّأُ ولستُ بعبدِه فقالوا قد أخبرنا خبَرَك ولم يسمعوا كلامَه فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فأخبروه خبرَه فاتَّبعَ القومَ فأخبرهم أنَّه يمزَحُ وردَّ عليهم القلائصَ وأخذ سُلَيطًا منهم فلمّا قدِموا على النَّبيِّ ﷺ أخبروه الخبرَ فضحِك من ذلك رسولُ اللهِ ﷺ وأصحابُه عليهم السَّلامُ حولًا أو أكثرَ

- ليست في الكتاب : وشكى عيينة بن حصن إلى نعيمان صعوبة الصيام فقال: صُمِ الليل فُروي أَنه دخل عُيَينة على عثمان وهو يفطر في شهر رمضان فقال: العَشآء فقال: أنا صائم فقال عثمان: الصوم بالليل؟ فقال: هو أَخفُّ علَّي إِن عثمان قال: إِحدى هَنات نُعيمان.


عمر

- عن عبدالله بن عباس ربَّما قالَ لي عُمرُ بنُ الخطّابِ: تعالَ أُباقيَكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نفَسًا، ونحنُ مُحرِمونَ ، ورأي هو وطلحة وعبدالرحمن يتباقون وهم محرمون ، ورأى عمر بعض أبنائه يتماقلان في الماء فلم يكلمهما .

- واستبق عمر مع الناس على روحلهم فسبقهم فأدركه الزبير فكان كل واحد منهما يقول لصاحبه إذا بذه سبقتك ورب الكعبة ، واستبق ابن عمر وعبدالله بن عياش بن ربيعة وهما شيخان وهما في الطريق إلى مكة 

- وعن عثمان بن نائل مولى عثمان بن عفان عن أبيه قال: خرجت مع مولاي عثمان في سفرة سافرناها مع عمر في حج أو عمرة، وكان عمر وعثمان وابن عمر لفا وكنت وابن عباس وابن الزبير في شبان معنا لفا ، ومعنا رَباح بن المعترف الفهري، فكنا نترامى بالحنظل وكان عمر يقول لنا: لا تُنفّروا علينا رِكابَنا قال: فقلنا ذَاتَ ليلةٍ: احدُ لنا قال: مع عمر؟ قلنا: احدُ فإِن نهاك فانتَهِ قال: حتى إِذا كان السَّحَر قال له عمر: كُفَّ فإِن هذه ساعةُ ذكرٍ، فلما كانت الليلة الثانية قلنا: يا رَباح انصب لنا نَصب العرب قال: مع عمر؟ قلنا انصِب فإِن نهاك فانتَهِ، فنصب لنا نَصبَ العرب حتى إِذا كان السَّحَرُ قال له عمر: كُفَّ فإِنّ هذه ساعة ذكر، فلما كانت الليلة الثالثة قلنا: يا رَباح غَنّنِا غِنآء القِيَان قال: مع عمر؟ قلنا غَنّهِ فإِن نهاك فانتِهِ قال: فغني، فوالله تركه أَن قال له: كُفَّ فإِن هذا يُنَفِرّ القلوب.

وفي غير الكتاب :  [عن السائب بن يزيد:] بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ، ونحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ: غَنِّنا يا أبا حسانَ، وكان يحسنُ النَّصبَ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ، فقال: ما هذا؟ فقال عبدُ الرحمنِ: ما بأسٌ بهِذا، نلهو بهِ ونقصرُ عنّا، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ: فإنْ كُنْتَ آخذًا، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ

- كان رجلا يحدث عمر فيقول احبس هذه ثم يحدثه فيقول احبس هذه .. فقال كل ما حدثتك فهو حق إلا ما قلت لك احبسه


ابن عمر

- ذكر ابن عمر طرفة عن أربعة سروي وحجازي وشآمي وعراق فكان يضحك إذا ذكر بعض كلامهم

- وعن حميد بن قيس قال: ورد عبد الله بن عمر مآء عسفان، وكان مولى لمعاوية عاملاً على عسفان، فجآء إلى ابن عمر فسلم عليه وقال له: والله إِني لأحبك في الله فقال له ابن عمر: والله إِني لابغض ضربَ وجهك، فتكعكع وقال: غفر الله لك يا أبا عبد الرحمن، قال: ما شأني؟ وجعل ابن عمر يضحك فقال له قائل: إنما يقول لك أكره ضربه.

- قال ابن عمر عن نافع إذ اشتراه : وددت أنه يعلم ما نعلم وأني تصدقت بدرهمين زائفين فقيل له يا أبا عبدالرحمن ألا كانا جيدين فيقول إني لا أريد أن أحنث .

- حمزة بن عبد الله بن عمر قال: كنت أحس من نفسي بحسن صوت وكان صوت سالم بن عبد الله كرغآء البعير فقلت له: أنا أحسن منك صوت فقال عبد الله بن عمر: احديا حتى أسمع فغنينا غنآء الركبان فقلت لأبي أينا أحسن صوتا؟ فقال: أنتما كحماري العبادي

- قال رجل ليت لي جبل أبي قبيس ذهب ! فقال ابن عمر ماذا تصنع به ؟ قال أموت عليه فكان ابن عمر يضحك منه 

- وكانت له مولاة يقول لها ممازحا : خالقي خالق الكرام وخالقك خالق اللئام فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر

- أتاه ابن أبي عتيق يوما وكان ذا فكاهة ومزاح وفي يده رقعة فيها: أذهبت مالك غير مترك ... في كل مومسة وفي الخمر ذهب الإله بما تعيش به ... وبقيت وحدك غير ذي وفر 

وكانت زوجة ابن أبي عتيق عاتكة بنت عبد الرحمن المخزومية قد هجته بهما فقال: يا أبا عبد الرحمن انظر هذه الرقعة وأشر علي برأيك فيمن هجاني بما فيها، فلما قرأها عبد الله استرجع وقال له: أرى لك أن تعفو وتصفح، فقال له: أنا والله با أبا عبد الرحمن أرى غير ذلك قال: ما هو؟ قال: أفعل به لا يكني، فقال له عبد الله بن عمر: سبحان الله ما تترك الهزل وأرعد وأبرق فقال: هو والله ما أخبرتك، فاقترقا، ثم لقبه ابن أبي عتيق بعد ما ظن أن ابن عمر نسى ذلك فقال له: أتدري بذلك الإنسان؟ قال: أي إنسان؟ قال الذي أعلمتك أنه هجاني قال: ما فعلت به؟ قال: كل مملوك له فهو حر إن لم أكن فعلت به، لا يكني، فأعظم ذلك ابن عمر فقال ابن أبي عتيق: امرأتي التي قالته

- كان سالم بن عبدالله عمر يستحلي أشعب ويضحك منه ويذهب به معه إلى الغابة


أبو هريرة 

- كان أبو هريرة أجيرا عند ابنة غزوان وزوجها عثمان ، وكانت تقول لا تركب البعير إلا قائما .. ثم لما مات عثمان خلفه عليها فقال لها لا تركبيه إلا قائما

- وكان له مولى يسلم عليه فيرد وعليك السلام ومت وشيكا وأكثر الله لمن يبغضك المال والولد

- وكان يلعب مع مولى له بالقرق [شبية بالمقطار] فإذا غلب أحدهم الآخر نقر راحة صاحبه

- وكان يلعب مع رجل في المسجد بأربعة عشر [قريبة من المقطار]



عائشة :

- دخل ابن أبي عتيق على عائشة ومعه قرد فقال يا أمه بركي في فقالت بارك الله فيك قال وفي من معي فقالت وفي من معك فكشف لها عنه فغضبت وقالت لقد هممت أن أدعو عليك بدعوة تدخل معك قبرك

- وعن عبد الله كثير بن جعفر قال: اقتتل غلمان عبد الله بن عباس وغلمان عائشة، فأخبرت عائشة بذلك فخرجت في هودج لها على بغلة لها، فلقيها أن غلماني وغلمان ابن عباس اقتتلوا فركبت لاصلح بينهم، فقال: يعتق ما يملك إن لم ترجعي فقالت: ما حملك على هذا؟ قال: ما انقضى عنا يوم الجمل حتى تريدين أن تأتينا بيوم البغلة؟

- دخل ابن أبي عتيق على عائشة في مرضها الذي ماتت فيه فقال كيف تجدينك يا أمي جعلني الله فداك فقال أجدني يا بني ذاهبة ! قال فلا إذا

- [عن عبدالله بن الحسن:] أنَّ الضحاكَ بنَ سفيانَ الكلابِيَّ كانَ رجُلًا دميمًا قبيحًا ، فلمّا بايعَهُ النَّبيُّ ﷺ ، قالَ: إنَّ عنديَ امرأَتينِ أحسنَ من هذِهِ الحُميراءِ ، وذلكَ قبل أن تنزِلَ آيةُ الحجابِ ، أفَلا أنزِلُ لكَ عَن إحداهُما فتتزَّوجَها؟ وعائشَةُ جالسَةٌ تسمَعُ فقالَت: أهيَ أحسنُ أم أنتَ؟ فقال: بل أنا أحسَنُ مِنها وأكرَمُ فضحِكَ النَّبيُّ ﷺ من سؤالِها إيّاهُ

- [عن عائشة أم المؤمنين:] أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ بخَزِيرَةٍ طَبَخْتُها لهُ فقلتُ لسَوْدَةَ والنبيُّ ﷺ بيني وبينَها فقلتُ لها كُلِي فأَبَتْ فقلتُ لتأكلَنَّ أو لأًلَطِخَنَّ وجهَكَ فأَبَتْ فوضعتْ يدي في الخَزِيرَةِ فطليتُ بها وجهَها فضحكَ النبيُّ ﷺ فوضعَ فَخِذَهُ لها وقال لسَوْدَةَ الْطُخِي وجهَها فلَطَخَتْ وجهي فضحكَ النبيُّ ﷺ أيضًا فمرَّ عمرُ فنادى يا عبدَ اللهِ يا عبدَ اللهِ فظنَّ النبيُّ ﷺ أنهُ سيدخلُ فقال لهما قُوما فاغسلا وجوهَكما قالت عائشةُ فما زِلْتُ أهابُ عمرَ لهيبَةِ رسولِ اللهِ ﷺ إياهُ


ابن عباس 

- إن تصدق الطير ننك لميسا . قاله ابن عباس وهو محرم


صهيب 

[عن صهيب بن سنان الرومي:] دخلتُ على النبيِّ ﷺ وعنده أصحابُه وبين يدَيه تمرٌ يأكلونَه وكنتُ رمِدَ إحدى العَينينِ فقال عمر يا رسول الله ألا ترى إلى صهيب يأكل التمر وهو أرمد فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنما آكلُه بشقِّ عيني هذه الصحيحةِ قال فضحِك عليه السلامُ حتى بدتْ نواجذُه


عبدالله بن رواحة

عن عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أنَّه مشى ليلةً إلى أمةٍ له فنالَها فرأتْه امرأتُه فلامَتْه ، فجحدَها ، فقالت له : إن كنت صادقًا فاقرأِ القرآنَ ، فإنَّ الجُنُبَ لا يقرأُ القرآنَ فقال : ( شعرًا ) شهدتُ بأنَّ وعدَ اللهِ حقٌ وأنَّ النَّارَ مثوى الكافرينا *** وأنَّ العرشَ فوقَ الماءِ طافٍ وفوقَ العرشِ ربِّ العالمينا ، فقالت امرأتُه : صدقَ اللهُ ، وكذبتْ عيني ، وكانت لا تحفظُ القرآنَ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك فضحك ، وقال غُفِرَ لك كذبُك بتمجيدِك ربِّك


عروة بن الزبير

بلغ عُروةَ بن الزبير أنّ ابنه عبدالله يقول الشعر، فدعاه يومًا، فقال أنشدني، فأنشده، فقال له:  يا بني إنه كان شيء  في الجاهلية يقال له الهزروف بين الشعر والكلام فهو شعرك


أشعب

في غير الكتاب عن أشعب قال دخلت على القاسم بن محمد وكان يبغضني في الله وأحبه فيه فقال ما أدخلك علي اخرج عني فقلت أسألك بالله لما جددت عذقاً قال يا غلام جد له عذقاً فإنه سأل بمسألة لا يفلح من ردها أبداً


ابن سيرين 

- جاء رجل إلى ابن سيرين، فقال: إذا خلوت بأهلي تكلمت بكلام أستحي منه، فقال: أفحشه ألذه.

- كان ابن سيرين يصلي صلاة تامة ثم إذا انصرف أخذ بحديث الفتيان وهو اللهو والغزل فظننا أنه يوري عن صلاته

- كان ابن سيرين ينشد بيت الفرزدق : لقد أصبحت عرس الفرزدق جامحا / ولو رضيت رمح استه لاستقرت

- واستشاره رجل في جاارية يشتريها لابنه وقال له الرجل إن شفتيها كبيرتان فقال ابن سيرين ذاك أوفر لقبلتها


ابن المنكدر 

قال يوسف بن الماجشون: أنشدت محمد بن المنكدر قول وضاح اليمن:

إذا قلت هاتي نوليني تبسمت * وقالت معاذ الله من فعل ما حرُم

 فما نولت حتى تضرعت حولها * وعرفتها ما رخص الله في اللمم

فضحك وقال: إن كان وضاح لفقيها في نفسه.


مالك

- قال مالك : ما أملح هؤلاء السفهاء .. سمع أحدهم رجلا يقرأ في المسجد فتعيا فقال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وجعل يرددها فقال : ليس للشيطان ذنب ولكنك لا تحسن تقرأ


- ذكر بأن ابن سرجون السلمي الشاعر دخل مرة على الإمام مالك بن أنس ، وهو عنده، فقال له: يا أبا عبد الله ، إني قد قلت أبياتًا من شعرٍ ، وذكرتك فيها، فاجعلني في حل، قال: أنت في حل، قال: أحب أن تسمعها، قال: لا حاجة لي بذلك، وكان ظن أنه هجاه ، فقال: بلى، قال: هات ، فقال:

سلوا مالك المفتي عن اللهو والغنا ... وحب الحسان المعجِبات الفواركِ

ينبئكمُ أني مصيب وإنما ... أسلي هموم النفس عني بذلكِ

فهل في محب يكتم الحب والهوى ... أثامٌ ؟ وهل في ضمة المتهالكِ ؟

فضحك مالك وسري عنه، وقال: لا ، إن شاء الله.

- مالك بن أنس : كان رجل له زوجة وكان لها محبا وكانت قد أعطيت شدة وكانت له قاهرة فضربته يوما فبكى فجعلت تغيظ عليه وتقول لا تبك فيقول لها : نعم والله أبك على رغم أنفك


عقائد 

قال محمد بن عبدالرحمن الرافعي قال علي بن أبي طالب :

لو كنت بوابا على باب جنة / لقلت لهمدان ادخلي بسلام

قال فأنشدته رجلا من همدان فقال :

إنما قال : إني لبواب على باب الجنة / أقول لهمدان ادخلي بسلام


السير 

إني زللت زلة لا أعتذر / سوف أكيس بعدها وأستمر

بيت كان يقوله علي بن أبي طالب بعد مقتل محمد بن أبي بكر ، وبنحوه بعد التحكيم


حرمة الغناء الرقيق 

- كان أشعب يغنيهم نصبا وسالم معهم فلا يقول له شيئا ثم غنى بأرق منه فقال هيا خبيث هيا خبيث !


السلوك 

لم يكن يُعرف البر في عمر وابنه حتى يقولا أو يعملا . عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود


إنه ليعجبني أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي فإذا بغي من وجد رجلا . عمر


كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله وأزمتهم إذا جلس مع القوم


مات عبدالله بن أبي بكر عن عاتكة فرثته ثم تزوَّجها عمر بن الخطّاب في سنة اثنتي عشرة من الهجرة، وأَوْلَمْ عليها، ودعا أصحابَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وفيهم عليّ بن أبي طالب، فقال له: يا أمير المؤمنين، دَعْني أكلم عاتكة، قال: نعم، أخذ عليّ بجانب الخدر، ثم قال: يا عديّة نفسها أين قولك:

فَآلَيتُ لَا تَنْفَكُّ عَيْنِي حَزِينَةً عَلَيكَ وَلَا يَنْفَكُّ جِلْدِي أَغْبَرَا

فبكت، فقال عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا حسن؟ كلّ النّساء يفعلن هَذا.


الشعر

كان عُمَرُ يُوضَعُ في وادي مُحَسِّرٍ ويقولُ: 

إليكَ تَغْدو قَلِقًا وَضينُها 

مُخالِفًا دِينَ النَّصارى دِينُها

معترضا في بطنها جنينها

قد ذهب الشحم الذي يزينها


كان ابن عمر يتمثل البيت :

يحب الخمر من مال الندامى

ويكره أن تفارقه الفلوس

Join