وترى الأماني بعيدة
وفي لحظةٍ بمشيئته تحقق
تُعرّف الكتابة القصيرة بأنها فكرة مبدعة، أو قطعة من فن. حيث تُريك قدرة الكاتب و إبداعه في إيصال فكرة كاملة متكاملة بمشاعرها و أجوائها في بضعة سطور و تمكن القارئ أو المتلقي من إنهاء القصة أو الموضوع في جلسة واحدة.
غالبًا مايستخدم هذا الأسلوب في حال الرغبة في نشر موضوع بسيط وغير معقد ولا يتوجب ذكر مصادر معينة أو دراسات تتطلب الإسهاب في الكتابة لتجنب الخطأ في إيصال المعنى أو إجحاف للمصادر الأساسية التي على أساسها بُني الموضوع المراد الكتابة عنه.
يُفضّل بعض الأشخاص هذا النوع من الكتابة لعدة أسباب. أولها، اذا كان الشخص يرغب بالمزيد من المعلومات عن موضوع يهمه ولكنه لا يستهوي القراءة. ثانيها، اذا كان الشخص يستهوي القراءة ولكنه لا يملك الوقت الكافي لها. ثالثها، اذا كان الشخص يرغب في البدء بالبحث عن موضوع معين فيبدأ بالمقالات القصيرة عنه ليرى ما إذا كان الموضوع مثير بالنسبة له فيكمل رحلة بحثه عنه في مقالات أو كتب أطول وبتفاصيل أكثر.
أخيرًا، لا يمكن الاكتفاء بالكتابات القصيرة ولا يمكن الاستناد عليها بل هي ملخص لمواضيع أو قصص أطول ولكنها قد تكون مفيده للبعض باختلاف ظروفهم واهتماماتهم.