أوا من كان ميتاً فآحييناه؟
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
سورة الانعام الاية١٢٢
قيل نزلت آيه (جعلنا له نورا) في حمزة بن عبد المطلب ، و (كمن مثله في الظلمات) في أبا جهل بن هشام ، إذ أنَّ أبا جهل عندما رمى رسول الله ﷺ بفرث ، أُخبر حمزة بما فعل أبو جهل وهو راجع من قنصه وبيده قوس ، وحمزة لم يؤمن بعد ، فأقبل غاضباً حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ويقول :
> يا أبا يعلى أما ترى ما جاء به؟ سفّه عقولنا وسبّ آلهتنا وخالف آباءنا! <
فقال حمزة :
> ومن أسّفه منكم؟ تعبدون الحجارة من دون الله ! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله < فأنزل الله هذه الآية .
وقيل : نزلت الاية في عمر بن الخطاب و أبو جهل .
وقيل : نزلت في عمار بن ياسر و أبو جهل .
و تبقى الآية عامة ، يدخل فيها كل مؤمن كان هالكاً في الضلالة فأحيى الله قلبه بالايمان، بخلاف الكافر الغارق في الضلالة والاهواء ولن يخرج منها .