حكاية المحتوى


Content is king

Bill Gates 1996

مفهوم المحتوى ليس وليد اللحظة

فالمحتوى موجود منذ الأزل

لنعد بالزمن قليلاً .. 

المحتوى عبارة عن رسالة والرسالة هي جزء من العملية الاتصالية الأساسية

(المرسل يرسل رسالة من خلال وسيلة ويتلقاها المستقبل)

المرسل عادة ما يكون شخصاً واحداً أو مجموعة تمثل فكرة واحدة

أما المستقبل فقد يكون فرداً واحداً فأكثر، بمعنى قد يكون المستقبل هو كل العالم

والرسالة أو المحتوى بشكل عام دائماً ما يندرج تحت أحد هذه الأنواع:

  • المحتوى المقروء: كالصحف، الكتب، الرسائل الورقية، وغيرها

  • المحتوى المسموع: كالاتصال الهاتفي، الإذاعة، البودكاست،، وغيرها

  • المحتوى المرئي: كالفنون البصرية، الصور، الفيديو، التلفزيون، السينما، وغيرها

ورأينا كيف تطورت وسائل الإعلام عبر التاريخ من الصحف الورقية والإذاعة والتلفزيون والسينما حتى وصلنا إلى الإعلام الرقمي فاختلفت المعادلة قليلاً، حيث أصبح بإمكان أي فرد أن يكون صاحب قناة أو مرسلاً ويتابعه الملايين ويتفاعلون معه في ذات اللحظة.

ومع هذا التطور بقيت العملية الاتصالية كما هي وربما زاد عليها تحول المستقبل إلى مرسل من خلال التفاعل والتعليق والرد على المرسل الأول.

الوسائل تطورت لكنها لا تلغي بعضها، فمثلاً تحول بعض القنوات التلفزيونية إلى نشر محتوها على المنصات الإلكترونية، هنا تغيرت الوسيلة فقط والمرسل هو نفسه.

والآن جميعنا لدينا الوسائل الحديثة ذاتها، والاختلاف يبقى في الرسالة ومحتواها وطريقة سردها


في التدوينة القادمة سنفصل أكثر في كتابة المحتوى وصناعته

Join